لقد شاهدت منتخب مصر في كأس العالم في عام 1990 وكان عمري 12 عام وتطلب الأمر مرور 28 عاما حتي شاهدت منتخب مصر مرة اخري في مونديال روسيا 2018 وأتذكر جيدا أن المنتخب كان يتسبب في عكننة الشعب المصري كل أربع سنوات بالفشل في التصفيات المؤهله بالهزيمه أمام نامبيا وباميبيا وزيمبابوي وبمبابوي
وخير اللهم إجعلة خير أتمكن من مشاهدة المنتخب للمرة الثالثه بعد مرور 8 سنوات فقط من مونديال روسيا وإنة لحدث لو تعلمون عظيم!!! ولكن ما حدث في المونديال كان مجلجلا فمنتخب مصر نجح ويالا الهول في تحقيق أول فوز في كأس العالم !!! بل وأحرز 6 أهداف دفعه واحده وتسبب ذلك في صدمه عميقه لمجدي عبدالغني!!!! بل ونجح المنتخب للمره الأولي في تاريخه في تخطي دور المجموعات!!!!!
مما أحدث حالة من الشهيصه والجلجله والزغلله والمزاج العالي عند كل مصري ومصرية فإنطلق الناس في الشوارع يهللون ويرقصون ويتشقلطون وهم غير مصدقين ما يحدث وكأننا في حلم وسيلعب المنتخب اليوم ضد ميسي وأخواته ولابد ان ميسي والأرجنتين مخطوفين ومخضوضين من هذا العملاق الفرعوني اللذي إستيقظ من سباتة العميق واخذ يزمجر غاضبا من غدر الزمان اللذي تسبب في غيابة الدائم عن البطولة!!! فهاهو يصيح بجلجله وسع ياد إنت وهو أنا مشتاق وعندي لوعة ولا ميسي يهزنا ولا الأرجنتين تهمنا!!!!
وأنا لا أدري والله ما هو السر في كرة القدم اللذي يجعل شعبا بكاملة ينسي همومه ومشاكله؟؟؟ إنها أيام نادرة في حياه المصريين فها أنا أري الناس مبتسمه ضاحكه بدلا من التجهم والبوز المصري الأصيل والإكتئاب الفرعوني اللذي أصبح سمة شعب مثقل بالهموم والأعباء منذ سبعه ألاف عام..فندرت المشاحنات والمشاجرات وإنطلقت الألسنة بالأغاني والدعوات بدلا من السباب وقلة الأدب...
وبعض الناس يصفون هذة الحالة المتشهيصه للشعب بأنها غباء وضحاله في التفكير وإنفصال عن الواقع وعدم فهم للأولويات .. وإذا كانت كرة القدم ستنجح في تحويل بوز الشعب إلي شفاه ضاحكه فما هو الضرر من الإنفصال عن الواقع ولو لساعات وأيام ؟؟ثم سنعود بكل جديه إلي ترتيب الأولويات والغوص في ثنايا الواقع والوقائع!!!!! فيا عم ليونيل أبوس راس جدك ميسي إلهي يفشفش الطوبه إلي تحت رأسة متقتلوش فينا حاله التوهان والشهيصه والعنجهه والمنجهه!!!! مفيش فيها حاجة يعني لو كسبناكم منتو خدتو كأس العالم كذا مرة ميجراش حاجه يعني لما تفوتو المرة دي علشان خاطر المخاطر التي ستصيب الشعب بعد أن يصحو من غفوتة لو كسرتم بنفسة وكسبتو منتخبة وأيقظتموه رغما عنة من حلم المونديال فيعود حزينا إلي بوزة المتين!!! سلام

تعليقات
إرسال تعليق