إتخذت الحكومة قرارا مثيرا للجدل بإستقبال المنتخب المصري إحتفاءا بما قدمة من مستويات مميزة في كأس العالم في مدينة العلمين بدلا من القاهرة النوتي الزحمة الخنقة !!! وهذا طبعا خوفا علي جموع الشعب في القاهرة من الزحمة والحر الشديد فما قيمة الإحتفال لو أصيب مواطن بضربة شمس أو حدث لة إختناق بسبب التجمهر في طريق المطار ووسط البلد؟؟؟
الجكومة حساسة يا جماعة ومشاعرها جياشة ولا يمكن أبدا أن تخاطر بالتسبب بأي أذي ولو لمواطن واحد وهذا هو السبب الحقيقي لنقل الإحتفالات للعلمين. ثم إن الدنيا هناك واسعة وشرحة وبرحة والهوا يرد الروح وهناك الشعب يحتفل براحتة دون أي خوف علي سلامة جنابة وأهي تبقي فرصة يصيف بالمرة فنبقي كدة ضربنا عدة عصافير بزلطة واحدة نضمن سلامة الشعب ونرفع حالتة المزاجية بالتصييف في شواطيء العلمين الخلابة...
لقد قرأت وشاهدت في شناكل التواصل الإجتماعي إتهامات حقيرة للحكومة بأنها خائفة من تجمع الملايين من جموع الشعب في مكان واحد لأن كلمة من هنا وكلمة من هناك فقد ينسي الملايين الإحتفالات وينساقو وراء المخربين في مظاهرات ضد الحكومة الغلبانة بقي دي أخرتها يا شعب؟؟ الحكومة خايفة عليكم من الزحمة والحر وعايزاكم تشهيصو في العلمين وإنتو عايزين تتظاهرو!!! وهذا سبب أخر دفع الحكومة لنقل الإحتفال للعلمين لأنها إفترضت نجاح المخربين في القاهرة بخداع البعض ودفعهم للتظاهر ضد الحكومة!!!
ليس خوفا ورعبا لا سمح الله ولكن خوفا علي جموع الشعب لأن التظاهر معناة الجري والتنطيط وتشغيل الحناجر بطاقتها القصوي وهذا سيؤدي حتما إلي انهيار اللياقة البدنية للشعب خاصة بعد أن حرم نفسة من ملذات الحياة وربط علي بطنة حجرا وقدم دعمة الكامل للحكومة من خلال الضرائب وإرتفاع أسعار الخدمات فأصبح هزيلا ضعيفا يُخْشَى علي ركبة ومفاصلة
ثم إن هناك زاوية اخري لا يراها المعارضون لهذا القرار الألمعي إن مصر ملكا لكل المصريين ولكل ما يدب علي أرض مصر فالجميع مواطنين.لقد فكرت الحكومة بمشاعرها الدافئة في أن تمنح الفرصة لجموع المواطنين المصريين من غير البشر من النمل والحيات والأفاعي والعقارب والذئاب والثعالب البرية في صحراء العلمين في الإحتفاء بالمنتخب بعيدا عن زحمة البشر ولو لمرة واحدة إعترافا بحقوق المواطنة في سابقة هي الأولي من نوعها عالميا تؤكد علي أن حكومتنا الرشيدة تسبق زمانها وعلي قدر غير مسبوق من التحضر والسمو الفكري والأخلاقي .... وبعيدا عن السخرية فأنا لا أدري والله ما سبب الخوف من تجمعات البشر في مصر ؟؟؟ فبعد كل ما مررنا بة في السنوات الماضية أنا متأكد أن الجهات الأمنية قادرة علي تنظيم وحماية الناس في إحتفالات مليونية ولكنها العقلية الأمنية التي تفترض الأسوأ دائما دون مبررات حقيقية !!!

تعليقات
إرسال تعليق